بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك مِمَّا أوحى إِلَيْكَ رَبُّكَ﴾، أي مما بيّن الله تعالى وأمر ونهى. كان ذلك مكتوباً في اللوح وأوحى إليك ربك. ﴿مِنَ الحكمة﴾، أي بيان الحلال والحرام. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ﴾، أي لا تقل. ﴿مَعَ الله إلها ءاخَرَ﴾ ؛ فالخطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته. ﴿فَتَلَقَّى﴾، أي فتطرح ﴿فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا﴾، أي يلومك الناس. ﴿مَّدْحُورًا﴾، أي مقصيّاً من كل خير. وقال القتبي : مدحوراً، أي مبعداً. يقال في الدعاء : اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ، أي ابعده مني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى