النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل لو كان مََعَهُ آلهةٌ كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لطلبوا إليه طريقاً يتصلون به لأنهم شركاء؛ قاله سعيد بن جبير.
الثاني : ليتقربوا إليه لأنهم دونه، قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى