مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَقُولُونَ﴾ وبالتاء : حمزة وعلي ﴿عَلَوْاْ﴾ أي تعاليا والمراد البراءة من ذلك والنزاهة ﴿كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في معنى البراءة والبعد مما وصفوه به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى