المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿سبحانه﴾ مصدر بفعل متروك إظهاره، فهو بمعنى التنزيه، موضعه هنا موضع تنزه، فلذلك عطف الفعل عليه في قوله ﴿وتعالى﴾، والتعالي تفاعل أما في الشاهد والأجرام فهو من اثنين، لأن الإنسان إذ صعد في منزله أو في جبل فكأن ذلك يعاليه، وهو يعالي ويرتقي، وأما في ذكر الله تعالى فالتعالي هو بالقدر لا بالإضافة إلى شيء آخر، وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو «عما يقولون » بالياء، وقرأ حمزة والكسائي «تقولون » بالتاء من فوق، .
و ﴿علواً﴾، مصدر على غير الفعل، فهو كقوله ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتاً﴾(١) وهذا كثير.
و ﴿علواً﴾، مصدر على غير الفعل، فهو كقوله ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتاً﴾(١) وهذا كثير.
١ الآية (١٧) من سورة (نوح)..