الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تُسَبِّحُ﴾ : قرأ أبو عمروٍ والأخَوان وحفصٌ بالتاء، والباقون بالياء مِنْ تحت، وهما واضحتان ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ ولوجودِ الفصلِ أيضاً.
وقال ابن عطية :" ثم أعاد على السماواتِ والأرض ضميرَ مَنْ يَعْقِلُ لَمَّا أَسْنَدَ إليها فعلَ العاقلِ وهو التسبيحُ "، وهذا بناءً منه على أنَّ " هُنَّ " مختصٌّ بالعاقلات، وليس كما زَعَمَ، وهذا نظيرُ اعتذارِه عن الإِشارة ب " أولئك " في قوله ﴿كُلُّ أُولئِكَ﴾ وقد تقدَّم. وقرأ عبدُ الله والأعمشُ " سبَّحَتْ " ماضياً بتاء التأنيث.
وقال ابن عطية :" ثم أعاد على السماواتِ والأرض ضميرَ مَنْ يَعْقِلُ لَمَّا أَسْنَدَ إليها فعلَ العاقلِ وهو التسبيحُ "، وهذا بناءً منه على أنَّ " هُنَّ " مختصٌّ بالعاقلات، وليس كما زَعَمَ، وهذا نظيرُ اعتذارِه عن الإِشارة ب " أولئك " في قوله ﴿كُلُّ أُولئِكَ﴾ وقد تقدَّم. وقرأ عبدُ الله والأعمشُ " سبَّحَتْ " ماضياً بتاء التأنيث.