مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿تُسَبّحُ﴾ وبالتاء : عراقي غير أبي بكر ﴿لَهُ السماوات السبع والأرض وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مّن شَىْء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ﴾ أي يقول سبحان الله وبحمده. عن السدي قال عليه السلام :« ما اصطيد حوت في البحر ولا طائر يطير لا بما يضيع من تسبيح الله تعالى » ﴿ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ لاختلاف اللغات أو لتعسر الإدراك أو سبب لتسبيح الناظر إليه، والدال على الخير كفاعله. والوجه الأول ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا﴾ عن جهل العباد ﴿غَفُوراً﴾ لذنوب المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى