تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم عظم نفسه جل جلاله، فقال سبحانه :﴿تسبح له﴾، يعني : تذكره.
﴿السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن شيء﴾، يعني : وما من شيء.
﴿إلا يسبح بحمده﴾، يقول : إلا يذكر الله بأمره، يعني : من نبت، إذا كان في معدنه.
﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ [الزمر: ٧٥]، كقوله سبحانه :﴿ويسبح الرعد بحمده﴾ [الرعد: ١٣]، يعني : بأمره، من نبت، أو دابة، أو خلق.
﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾، يقول : ولكن لا تسمعون ذكرهم لله عز وجل.
﴿إنه كان حليما﴾ عنهم، يعني : عن شركهم.
﴿غفورا﴾ آية، يعني : ذو تجاوز عن قولهم، لقوله :﴿لو كان معه آلهة﴾ كما يزعمون.
﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾، بأن الملائكة بنات الله، حين لا يعجل عليهم بالعقوبة.
﴿غفورا﴾ في تأخير العذاب عنهم إلى المدة، مثلها في سورة الملائكة، قوله سبحانه :﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا...﴾ [فاطر: ٤١] آخر الآية.
﴿إنه كان حليما﴾، يعني : ذو تجاوز عن شركهم.
﴿غفورا﴾ في تأخير العذاب عنهم إلى المدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى