تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
( يسبح(١) له السماوات السبع } ( ٤٤ ) أي ومن فيهن. ﴿والأرض ومن فيهن﴾ ( ٤٤ ) من المؤمنين ومن يسبح له من الخلق. ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾ ( ٤٤ ) ( كان )(٢) الحسن يقول : إن الجبل يسبح فإذا قطع منه شيء لم يسبح المقطوع ويسبح الأصل ( وكذلك )(٣) ( الشجرة )(٤) ( ما )(٥) قطع منها لم يسبح وتسبح هي.
قال :﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾ ( ٤٤ ) كقوله :﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾(٦) إذا يحبس القطر عنهم فأهلكهم.
قال :﴿غفورا﴾ لهم ( أن )(٧) تابوا. ( سعيد عن قتادة قال :﴿حليما﴾ عن خلقه فلا يعجل كعجلة بعضهم على بعض ﴿غفورا﴾ لهم إذا تابوا )(٨) وراجعوا الحق.
قال :﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾ ( ٤٤ ) كقوله :﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾(٦) إذا يحبس القطر عنهم فأهلكهم.
قال :﴿غفورا﴾ لهم ( أن )(٧) تابوا. ( سعيد عن قتادة قال :﴿حليما﴾ عن خلقه فلا يعجل كعجلة بعضهم على بعض ﴿غفورا﴾ لهم إذا تابوا )(٨) وراجعوا الحق.
١ -في ١٧٩: تُسبح. قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: يسبح بالياء، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي: تسبح بالتاء. ابن مجاهد، ٣٨١..
٢ - في ١٧٩ و ١٧٥: قال، وفي ابن أبي زمنبن، ورقة: ١٨٤: كان..
٣ - في ١٧٥: فكذلك..
٤ - في ١٧٩ و ١٧٥: الشجر، وفي ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٤: الشجرة..
٥ - في ١٧٩: فما..
٦ - النحل، ٦١. انظر التفسير، ص:.
٧ - في ١٧٥: إذا..
٨ - ساقطة في ١٧٥. الطبري، ١٥/٩٣..
٢ - في ١٧٩ و ١٧٥: قال، وفي ابن أبي زمنبن، ورقة: ١٨٤: كان..
٣ - في ١٧٥: فكذلك..
٤ - في ١٧٩ و ١٧٥: الشجر، وفي ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٤: الشجرة..
٥ - في ١٧٩: فما..
٦ - النحل، ٦١. انظر التفسير، ص:.
٧ - في ١٧٥: إذا..
٨ - ساقطة في ١٧٥. الطبري، ١٥/٩٣..