أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿تسبّح له السماوات السّبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبّح بحمده﴾ ينزهه عما هو من لوازم الإمكان توابع الحدوث بلسان الحال حيث تدل بإمكانها وحدوثها على الصانع القديم الواجب لذاته. ﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾ أيها المشركون لإخلالكم بالنظر الصحيح الذي به يفهم تسبيحهم، ويجوز أن يحمل التسبيح على المشترك بين اللفظ والدلالة لإسناده إلى ما يتصور منه اللفظ والى ما لا يتصور منه وعليهما عند من جوز إطلاق اللفظ على معنييه. وقرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وأبو بكر " يسبح " بالياء. ﴿إنه كان حليما﴾ حيث لم يعاجلكم بالعقوبة على غفلتكم وشرككم. ﴿غفورا﴾ لمن تاب منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى