التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿تسبح له السماوات السبع والأرض﴾ الآية : اختلف في كيفية هذا التسبيح، فقيل : هو تسبيح بلسان الحال أي : بما تدل عليه صنعتها من قدرة وحكمة، وقيل : إنه تسبيح حقيقة وهذا أرجح لقوله :﴿لا تفقهون تسبيحهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى