تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿تسبح له السماوات السبع تسبيحهم﴾ يعني : ومن فيهن ﴿والأرض ومن فيهن﴾ من المؤمنين ومن يسبح له من الخلق ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون﴾ كان الحسن يقول : إن الجبل يسبح، فإذا قطع منه شيء لم يسبح المقطوع ويسبح الأصل، وكذلك الشجرة ما قطع منها لم يسبح، وتسبح وهي، ولكن لا تفقهون تسبيحهم ﴿إنه كان حليما غفورا﴾ عن خلقه فلا يعجل ل كعجلة بعضهم على بعض ( غفورا ) لهم إذا تابوا وراجعوا أنفسهم.