فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾ ذا ستر كقولهم. سيل مفعم ذو إفعام. وقيل : هو حجاب لا يرى فهو مستور. ويجوز أن يراد أنه حجاب من دونه حجاب أو حجب، فهو مستور بغيره. أو حجاب يستر أن يبصر، فكيف يبصر المحتجب به، وهذه حكاية لما كانوا يقولونه ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِى أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِى ءاذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ [فصلت: ٥] كأنه قال : وإذا قرأت القرآن جعلنا على زعمهم.