تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وإذ هم نجوى﴾ : كان جماعة من قريش منهم الوليد بن المغيرة يتناجون بما ينفر الناس عن اتباع الرسول ﷺ فنجواهم قولهم : إنه ساحر أو مجنون أو يأتي بأساطير الأولين ﴿مسحوراً﴾ سُحر فاختلط عليه أمره، أو مخدوعاً، أو له سَحَرُ يعنون يأكل ويشرب فهو مثلكم وليس بملك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى