تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( نحن أعلم بما يستمعون به ) قال أهل التفسير :" به " صلة، ومعناه نحن أعلم بما يستمعون، أي : يطلبون سماعه، وهو في معنى قوله تعالى :( وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ) (١).
وقوله تعالى :( إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى ) أي : ذووا نجوى. وفي القصة : أن النبي ﷺ كان يقرأ، والمشركون قد اجتمعوا، وكانوا يتناجون فيما بينهم، فيقول هذا : كاهن، ويقول هذا : ساحر، ويقول هذا : شاعر، ويقول هذا : مجنون ؛ ويريدون به الرسول.
وقوله :( إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) قال مجاهد : مخدوعا، وقال أبو عبيدة : رجلا له سحر، وهو الرئة، يعني : أنه بشر. قال الشاعر(٢) :
أي : نعلل ونخدع، وهو على تأويل الخدع، وهو الأصح.
وقيل : مسحورا أي : مصروفا عن الحق.
وقوله تعالى :( إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى ) أي : ذووا نجوى. وفي القصة : أن النبي ﷺ كان يقرأ، والمشركون قد اجتمعوا، وكانوا يتناجون فيما بينهم، فيقول هذا : كاهن، ويقول هذا : ساحر، ويقول هذا : شاعر، ويقول هذا : مجنون ؛ ويريدون به الرسول.
وقوله :( إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) قال مجاهد : مخدوعا، وقال أبو عبيدة : رجلا له سحر، وهو الرئة، يعني : أنه بشر. قال الشاعر(٢) :
| أرانا موضعين ( لحتم ) (٣) غيب | ونسحر بالطعام وبالشراب |
وقيل : مسحورا أي : مصروفا عن الحق.
١ - نفسه..
٢ - هو امرؤ القيس، كما في لسان العرب (٤/٣٤٩)..
٣ - في اللسان: لأمر..
٢ - هو امرؤ القيس، كما في لسان العرب (٤/٣٤٩)..
٣ - في اللسان: لأمر..