تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾ يا محمد وأنت تقرأ القرآن.
﴿وإذ هم نجوى﴾، فبين نجواهم في سورة الأنبياء :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾، يعنى فيما بينهم.
﴿هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ [الأنبياء: ٣]، فذلك قوله سبحانه.
﴿إذ يقول الظالمون﴾، يعنى الوليد بن المغيرة وأصحابه.
﴿إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ آية، يعنى بالمسحور المغلوب على عقله، نظيرها في الفرقان :﴿وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ [الفرقان: ٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى