مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ وهي مصدر من ناجيت أواسم منها فوصف القوم بها والعرب تفعل ذلك، كقولهم : إنما هم عذاب وأنتم غم، فجاءت في موضع متناجين.
﴿إِنْ تَتَّبعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً﴾ أي ما تتبعون كقولك ما تتبعون إلا رجلاً مسحوراً، أي له سحر وهو أيضاً مسحر وكذلك كل دابة أو طائر أو بشر يأكل فهو مسحور لأن له سحراً، والسحر الرِّئة، قال لبيد :
فإن تسألينا فيم نحن فإنناعصافيرُ من هذا الأنام المُسحَّرِ
وقال :
ونُسْحَر بالشراب وبالطَّعامِ ***
أي نُغذي لأن أهل السماء لا يأَكلون فأَرادوا أن يكون مَلكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى