التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( نحن أعلم يما يستمعون به إذ يستمعون إليك ) ( به )، في موضع الحال ؛ أي نحن أعلم يا محمد بالحال أو الطريقة التي يستمعون بها القرآن وهي السخرية والتهكم والتكذيب ( إذ يسمعون إليك ) في موضع نصب بأعلم ؛ أي أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون إليك.
قوله :( وإذ هم نجوى ) وأعلم بما يتناجون به في أمرك ؛ إذ قالوا فيما بهم إنه ساحر. وإنه مجنون. وإنه كاهن. وإنه شاعر. وغير ذلك من أباطيل المشركين.
قوله :( إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) وهو قول الكبراء والسادة من المشركين ؛ إذ قالوا للناس : إنكم لا تتبعون إلا رجلا قد خبله السحر فاختلط عليه عقله. وذلك ليشيعوا من حوله الشكوك والأباطيل فينفر عنه الناس نفورا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى