الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ لن يقرأ القرآن ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ متناجون في أمرك، بعضهم يقول : هو مجنون، وبعضهم يقول : هو كاهن، وبعضهم : ساحر، وبعضهم : شاعر ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾ بمعنى الوليد بن المغيرة وأصحابه حين رجع إليه كفار مكة من أمر محمّد وشاوروه فقال ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾ مطبوباً، وقيل : مخدوعاً، وقال أبو عبيدة :[ مسحوراً ] يعني رجلاً له سحر يأكل ويشرب مثلكم والسحر الرئة يقول العرب للجبان : قد سحره ولكل من أكل وشرب من آدمي وغيره مسحور ومسحر.
قال الشاعر امرىء القيس :
أرانا موضعين لأمر غيبونسحر بالطعام وبالشراب
أي : نغذي ونعلل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى