أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يستمعون به﴾ بسببه ولأجله من الهزء بك وبالقرآن. ﴿إذ يستمعون إليك﴾ ظرف ل ﴿أعلم﴾ وكذا. ﴿وإذ هم نجوى﴾ أي نحن أعلم بغرضهم من الاستماع حين هم مستمعون إليك مضمرون له وحين هم ذوو نجوى يتناجون به، و﴿نجوى﴾ مصدر ويحتمل أن يكون جمع نجى. ﴿إذ يقول الظالمون أن تتّبعون إلا رجلا مسحورا﴾ مقدر باذكر، أو بدل من ﴿إذ هم نجوى﴾ على وضع ﴿الظالمون﴾ موضع الضمير للدلالة على أن تناجيهم بقولهم هذا من باب الظلم، والمسحور هو الذي سُحر فزال عقله. وقيل الذي له سحر وهو الرئة أي إلا رجلا يتنفس ويأكل ويشرب مثلكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى