التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿نحن أعلم بما يستمعون به﴾ كانوا يستمعون القرآن على وجه الاستهزاء، والضمير في ﴿به﴾ عائد على ﴿ما﴾ أي : نعلم ما يستمعون به من الاستهزاء ﴿وإذ هم نجوى﴾ جماعة يتناجون أو ذو نجوى، والنجوى كلام السر ﴿رجلا مسحورا﴾ قيل : معناه جن فسحر، وقيل : معناه ساحر، وقيل : هو من السحر بفتح السين وهي الرئة أي : بشر إذا سحر مثلكم وهذا بعيد.