محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عما يتناجى به المشركون، رؤساء قريش، بقوله متوعدا لهم :﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾.
﴿نحن أعلم بما يستمعون به﴾ أي بسببه أو لأجله من الهزء والاستخفاف واللغو ﴿إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ أي سحر، فجن فاختلط كلامه.
﴿نحن أعلم بما يستمعون به﴾ أي بسببه أو لأجله من الهزء والاستخفاف واللغو ﴿إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ أي سحر، فجن فاختلط كلامه.