أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ضربوا لك الأمثال﴾ : أي قالوا ساحر، وقالوا كاهن وقالوا شاعر.
﴿فضلوا﴾ : أي عن الهدى فلا يستطيعون سبيلاً.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾ أي انظر يا رسولنا كيف ضرب لك وهؤلاء المشركون المعاندون الأمثال فقالوا عنك : ساحر، شاعر، وكاهن ومجنون فضلوا في طريقهم ( فلا يهتدون سبيلاً ) إنهم عاجزون عن الخروج من حيرتهم هذه التي أوقعهم فيها كفرهم وعنادهم.

الهداية :


- بيان اتهامات المشركين للرسول ﷺ بالسحر مرة والكهانة ثانية والجنون ثالثاً بحثاً عن الخلاص من دعوة التوحيد فلم يعثروا على شيء كما قال تعالى :﴿فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى