تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال تعالى :﴿انْظُرْ﴾ متعجبا ﴿كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾ التي هي أضل الأمثال وأبعدها عن الصواب ﴿فَضَلُّوا﴾ في ذلك أو فصارت سببا لضلالهم لأنهم بنوا عليها أمرهم والمبني على فاسد أفسد منه.
﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾(١)  أي : لا يهتدون أي اهتداء فنصيبهم الضلال المحض والظلم الصرف.
١ - سبق قلم الشيخ -رحمه الله- إلى آية أخرى فكتب: فلا يهتدون وعلى ذلك فسرها، فأبقيت التفسير كما هو، وصوبت الآية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى