تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿حجارة﴾ إن عجبتم من إنشائكم لحماً ودماً فكونوا حجارةً أو حديداً إن قدرتم، أو لو كنتم حجارة أو حديداً لم تفوتوا الله -تعالى- إذا أرادكم إلا أنه أخرجه مخرج الأمر لأنه أبلغ إلزاماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى