تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل كونوا حجارة أو حديدا ) فإن قيل : كيف يأمرهم بأن يكونوا حجارة أو حديدا، وهم لا يقدرون عليه قطعا ؟ والجواب : أن هذا أمر تعجيز، وليس بأمر إلزام، ومعنى الآية أي : استشعروا في قلوبكم أنكم حجارة أو ( حديد ) (١)، فلو كنتم كذلك لم تفوتوني، وقيل معناه : لو كنتم خلقتم من الحجارة والحديد بدل اللحم والعظم لمتم ثم بعثتم. قاله أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.
١ - في "ك" حديداً، وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى