الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام قل(١) لهم يا محمد :﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾ [ ٥٠ ] أو كونوا على أي خلق يعظم في صدوركم فلا بد لكم من الموت والبعث أي : استشعروا ما شئتم أن تكونوا عليه من الخلق. فلا بد أن يميتكم الله [ عز وجل(٢) ] ثم يحييكم.
١ ق: "قال"..
٢ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى