لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قال سبحانه وتعالى ﴿قل﴾ أي قل يا محمد ﴿كونوا حجارة﴾ أي في الشدة ﴿أو حديداً﴾ أي في القوة وليس هذا بأمر إلزام بل هو أمر تعجيزي أي استشعروا في قلوبكم، أنكم حجارة أو حديد في القوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى