النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل كونوا حجارةً أو حديداً﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : معناه إن عجبتم من إنشاء الله تعالى لكم عظاماً ولحماً فكونوا أنتم حجارة أو حديداً إن قدرتم، قاله أبو جعفر الطبري. الثاني : معناه أنكم : لو كنتم حجارة أو حديداً لم تفوتوا الله تعالى إذا أرادكم إلا أنه أخرجه مخرج الأمر لأنه أبلغ من الإلزام، قاله علي بن عيسى. الثالث : معناه لو كنتم حجارة أو حديداً لأماتكم الله ثم أحياكم.