أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يوم يدعوكم﴾ : أي يناديكم من قبوركم على لسان إسرافيل.
﴿فتستجيبون﴾ : أي تجيبون دعوته قائلين سبحانك الله وبحمدك.
﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ : وتظنون أنكم ما لبثتم في قبوركم إلا قليلا.
المعنى :
وقوله ﴿يوم يدعوكم بأمر الله تعالى إسرافيل من قبوركم فتستجيبون أي فتجيبونه بحمد الله وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ أي ما لبثتم في قبوركم إلا قليلا من اللبث لما تعاينون من الأهوال وتشاهدون من الأحوال المفزعة المرعبة.
الهداية :
- بيان الأسلوب الحواري الهادي الخالي من الغلظة والشدة.
- استقصار مدة اللبث في القبور مع طولها لما يشاهد من أهوال البعث.