تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾ للبعث والنشور وينفخ في الصور ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ أي : تنقادون لأمره ولا تستعصون عليه. وقوله :﴿بحمده﴾ أي : هو المحمود تعالى على فعله ويجزي به العباد إذا جمعهم ليوم التناد.
﴿وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ من سرعة وقوعه وأن الذي مر عليكم من النعيم كأنه ما كان.
فهذا الذي يقول عنه المنكرون :﴿متى هو﴾ ؟ يندمون غاية الندم عند وروده ويقال لهم :﴿هذا الذي كنتم به تكذبون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى