تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ) في الآية قولان : الأشهر والأظهر أن قوله :( يقولوا التي هي أحسن ) أي : الكفار، وهذا قبل نزوله آية السيف.
قال أهل التفسير : كان المشركون يؤذون المؤمنين، وكان المؤمنون يستأذنون رسول الله ﷺ في القتال فينهاهم عن ذلك، ويأمرهم بالإحسان في القول، والإحسان في القول هو قولهم للكفار : يهديكم الله. وفي بعض الروايات : أن عمر شتمه بعض الكفار، فأراد أن يقاتله، فأمره رسول الله ﷺ بالصفح والعفو.
والقول الثاني : في الآية : أن المراد به المؤمنون، وأراد به : أن يقولوا ويفعلوا التي هي أحسن. أي : الخلة التي هي أحسن.
وقيل : المراد منه الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وقوله :( إن الشيطان ينزغ بينهم ) أي : يفسد بإيقاع العداوة. وقوله :( إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ) أي : عدوا ظاهر العداوة.
قال أهل التفسير : كان المشركون يؤذون المؤمنين، وكان المؤمنون يستأذنون رسول الله ﷺ في القتال فينهاهم عن ذلك، ويأمرهم بالإحسان في القول، والإحسان في القول هو قولهم للكفار : يهديكم الله. وفي بعض الروايات : أن عمر شتمه بعض الكفار، فأراد أن يقاتله، فأمره رسول الله ﷺ بالصفح والعفو.
والقول الثاني : في الآية : أن المراد به المؤمنون، وأراد به : أن يقولوا ويفعلوا التي هي أحسن. أي : الخلة التي هي أحسن.
وقيل : المراد منه الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وقوله :( إن الشيطان ينزغ بينهم ) أي : يفسد بإيقاع العداوة. وقوله :( إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ) أي : عدوا ظاهر العداوة.