مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقُل لّعِبَادِى﴾ وقل للمؤمنين ﴿يَقُولُواْ﴾ للمشركين الكلمة ﴿التى هِىَ أَحْسَنُ﴾ وألين ولا يخاشنوهم وهي أن يقولوا يهديكم الله ﴿إِنَّ الشيطان يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ يلقي بينهم الفساد ويغري بعضهم على بعض ليوقع بينهم المشاقة. والنزغ : إيقاع الشر وإفساد ذات البين. وقرأ طلحة :﴿ينزغ﴾ بالكسر وهما لغتان ﴿إِنَّ الشيطان كَانَ للإنسان عَدُوّا مُّبِينًا﴾ ظاهر العداوة أو فسر ﴿التي هي أحسن﴾ بقوله :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى