مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا﴾ أي وعد الله عقاب أولاهما ﴿بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ﴾ سلطنا عليكم ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدِ﴾ أشداء في القتال يعني سنجاريب وجنوده أو بختنصر أو جالوت، قتلوا علماءهم وأحرقوا التوراة وخربوا المسجد وسبوا منهم سبعين ألفاً ﴿فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ﴾ ترددوا للغارة فيها. قال الزجاج : الجوس طلب الشيء بالاستقصاء ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾ وكان وعد العقاب وعداً لا بد أن يفعل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى