إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ بعثنا عليكم ] خليناهم(١) وإياكم، وكان أولئك العمالقة(٢).
وقيل : إنه " بختنصر " إذ كان أصحاب سليمان بن داود صلوات الله عليهما عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد " بختنصر " انجلوا عنها واعتصموا بمصر(٣).
٥ [ فجاسوا ] مشوا وترددوا(٤)، وقيل : عاثوا وأفسدوا(٥).
١ في ب خليناكم..
٢ قاله الحسن. انظر زاد المسير ج٥ ص٩..
٣ قال بهذا القول سعيد بن المسيب، واختاره الفراء والزجاج، وبختنصر: هو ملك الكلدانيين، أغار على مصر وبيت المقدس فخربه وأحرقه، وأجلى بني إسرائيل إلى بابل. انظر: معاني القرآن للفراء ج٢ ص١١٦، ومعاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٢٢٧، وجامع البيان ج١٥ ص٢٢، والبداية والنهاية ج٢ ص٣٤، وزاد المسير ج٥ ص٩..
٤ رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. انظر جامع البيان ج١٥ ص٢٧..
٥ قاله ابن قتيبة. انظر غريب القرآن ص٢٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى