مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاببسم الله الرّحمن الرّحيم
«سورة بنى إسرائيل (١٧) »«وَقَضَيْنا» (٤) مجازه: أخبرنا. «١»
«فَجاسُوا» (٥) قتلوا. «٢»
«خِلالَ الدِّيارِ» (٥) بين الديار.
(١) «أخبرنا» : كذا فى الطبري ١٠/ ٢١٧ قال ابن حجر (٨/ ٢٩٥) :
قال أبو عبيدة فى قوله «وقضينا إلى بنى إسرائيل» أي أخبرناهم، وفى قوله «وقضى ربك» (١٧/ ٢٣)، أي أمر، وفى قوله «إن ربك يقضى بينهم» (٢٧/ ٨٧) أي يحكم، وفى قوله «فقضاهن سبع سموات» (٤١/ ١٢) أي خلقهن وقد بين أبو عبيدة بعض الوجوه التي يرد بها لفظ القضاء، وأغفل كثيرا منها... إلخ.
(٢) «قتلوا» : قال الطبرىّ (١٥/ ٢١) وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول معنى «جاسوا» قتلوا، ويستشهد لقوله ذلك ببيت حسان:
وجائز أن يكون معناه: فجاسوا خلال الديار فقتلوهم... إلخ.
قال أبو عبيدة فى قوله «وقضينا إلى بنى إسرائيل» أي أخبرناهم، وفى قوله «وقضى ربك» (١٧/ ٢٣)، أي أمر، وفى قوله «إن ربك يقضى بينهم» (٢٧/ ٨٧) أي يحكم، وفى قوله «فقضاهن سبع سموات» (٤١/ ١٢) أي خلقهن وقد بين أبو عبيدة بعض الوجوه التي يرد بها لفظ القضاء، وأغفل كثيرا منها... إلخ.
(٢) «قتلوا» : قال الطبرىّ (١٥/ ٢١) وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول معنى «جاسوا» قتلوا، ويستشهد لقوله ذلك ببيت حسان:
| ومنا الذي لاقى بسيف محمد | فجاس به الأعداء عرض العساكر |