مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ اذهب﴾ ليس من الذهاب الذي هو ضد المجيء وإنما معناه امض لشأنك الذي اخترته خذلاناً وتخلية. ثم عقبه بذكر ما جره سوء اختياره فقال :﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ والتقدير فإن جهنم جزاؤهم وجزاؤك ثم غلب المخاطب على الغائب فقيل ﴿جزاؤكم﴾ وانتصب ﴿جَزَاء مَّوفُورًا﴾ أي موفراً بإضمار تجازون