التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قال اذهب﴾ قال ابن عطية : اذهب وما بعده من الأوامر، صيغة أمر على وجه التهديد، وقال الزمخشري : ليس المراد الذهاب الذي هو ضد المجيء، وإنما معناه : امض لشأنك الذي اخترته خذلانا له وتخلية، ويحتمل عندي أن يكون معناه للطرد والإبعاد.
﴿فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم﴾ كان الأصل أن يقال جزاؤهم بضمير الغيبة، ليرجع إلى من اتبعك، ولكنه ذكره بلفظ المخاطب تغليبا للمخاطب على الغائب، وليدخل إبليس معهم ﴿جزاء موفورا﴾ مصدر في موضع الحال والموفور المكمل.
﴿فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم﴾ كان الأصل أن يقال جزاؤهم بضمير الغيبة، ليرجع إلى من اتبعك، ولكنه ذكره بلفظ المخاطب تغليبا للمخاطب على الغائب، وليدخل إبليس معهم ﴿جزاء موفورا﴾ مصدر في موضع الحال والموفور المكمل.