المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿اذهب﴾ وما بعده من الأوامر، هو صيغة افعل من التهديد، كقوله تعالى ﴿اعملوا ما شئتم﴾(١) و ﴿تبعك﴾ معناه في طريق الكفر الذي تدعو إليه، فالآية في الكفار وفي من ينفذ عليه الوعيد من العصاة وقوله :﴿جزاء﴾ مصدر في موضع الحال، و «الموفور » المكمل.
١ من الآية (٤٠) كم سزرو (فصلت)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى