إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ اذهب﴾ أي امضِ لشأنك الذي اخترتَه وهو طردٌ له وتخليةٌ بينه وبين ما سوّلت له نفسه ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ أي جزاؤُك وجزاؤهم فغُلّب المخاطَبُ على الغائب رعايةً لحق المتبوعية ﴿جَزَاء مَّوفُورًا﴾ أي جزاءً مكملاً من قولهم : فِرْ لصاحبك عِرضَه فِرَةً، أي وفّر، وهو نصب على أنه مصدرٌ مؤكّدٌ لما في قوله :﴿جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ من معنى تجازون أو الفعلِ المقدّر أو حالٌ موطئةٌ لقوله موفوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى