أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ ؛ هذا تهدد واستهانة بفعل المقول له ذلك وأنه لا يفوته الجزاء عليه والانتقام منه، وهو مثل قول القائل : اجْهَدْ جُهْدَك فسترى ما ينزل بك. ومعنى استفزز استزلَّ، يقال : استفزَّه واستزلَّه بمعنى. وقوله :﴿بِصَوْتِكَ﴾ رُوي عن مجاهد أنه الغناء واللهو وهما محظوران وأنهما من صوت الشيطان. وقال ابن عباس : هو الصوت الذي يدعو به إلى معصية الله، وكل صوت دُعي به إلى الفساد فهو من صوت الشيطان.
قوله تعالى :﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ﴾ ؛ فإن الإجْلابَ هو السَّوْقُ بجلبة من السائق، والجلبة الصوت الشديد.
وقوله تعالى :﴿بخَيلِكَ ورَجْلِكَ﴾ رُوي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة :" كل راجل أو ماشٍ إلى معصية الله من الإنس والجنّ فهو من رَجْلِ الشيطان وخيله ". والرَّجْلُ جمع راجل كالتَّجْرِ جمع تاجر والرَّكْبِ جمع راكب.
قوله تعالى :﴿وَشَارِكْهُمْ في الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ﴾ ؛ قيل : معناه كن شريكاً في ذلك فإن منه ما يطلبونه بشهوتهم ومنه ما يطلبونه لإغرائك بهم. وقال مجاهد والضحاك :" وشاركهم في الأولاد يعني الزنا ". وقال ابن عباس :" الموءودة " وقال الحسن وقتادة :" من هُوِّدوا ونُصِّروا ". وقال ابن عباس روايةً :" تسميتهم عبدالحارث وعبد شمس ". قال أبو بكر : لما احتمل هذه الوجوه كان محمولاً عليها وكان جميعها مراداً، إذ كان ذلك مما للشيطان نصيب في الإغراء به والدعاء إليه.
قوله تعالى :﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ﴾ ؛ فإن الإجْلابَ هو السَّوْقُ بجلبة من السائق، والجلبة الصوت الشديد.
وقوله تعالى :﴿بخَيلِكَ ورَجْلِكَ﴾ رُوي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة :" كل راجل أو ماشٍ إلى معصية الله من الإنس والجنّ فهو من رَجْلِ الشيطان وخيله ". والرَّجْلُ جمع راجل كالتَّجْرِ جمع تاجر والرَّكْبِ جمع راكب.
قوله تعالى :﴿وَشَارِكْهُمْ في الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ﴾ ؛ قيل : معناه كن شريكاً في ذلك فإن منه ما يطلبونه بشهوتهم ومنه ما يطلبونه لإغرائك بهم. وقال مجاهد والضحاك :" وشاركهم في الأولاد يعني الزنا ". وقال ابن عباس :" الموءودة " وقال الحسن وقتادة :" من هُوِّدوا ونُصِّروا ". وقال ابن عباس روايةً :" تسميتهم عبدالحارث وعبد شمس ". قال أبو بكر : لما احتمل هذه الوجوه كان محمولاً عليها وكان جميعها مراداً، إذ كان ذلك مما للشيطان نصيب في الإغراء به والدعاء إليه.