لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصًوْتِكَ﴾ : أي افعل ما أمكنكَ، فلا تأثيرَ لفعلك في أحد، فإنَّ المنشئَ والمُبْدِعَ هو الله. . وهذا غاية التهديد.
تفسير الآية ٦٤ من سورة الإسراء من كتاب لطائف الإشارات