التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿واستفزز﴾ أي : اخدع واستخف ﴿بصوتك﴾ قيل : يعني الغناء والمزامير، وقيل : الدعاء إلى المعاصي.
﴿وأجلب عليهم﴾ أي : هول وهو من الجلبة وهي الصياح ﴿بخيلك ورجلك﴾ الخيل هنا يراد بها الفرسان الراكبون على الخيل، والرجل جمع راجل وهو الذي يمشي على رجليه، فقيل : هو مجاز واستعارة بمعنى : افعل جهدك، وقيل : إن له من الشيطان خيلا ورجلا، وقيل : المراد فرسان الناس ورجالتهم المتصرفون في الشر.
﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ مشاركته في الأموال بكسبها من الربا وإنفاقها في المعاصي وغير ذلك، ومشاركته في الأولاد هي بالاستيلاد بالزنا وتسمية الولد عبد شمس وعبد الحارث وشبه ذلك ﴿وعدهم﴾ يعني : المواعدة الكاذبة من شفاعة الأصنام وشبه ذلك.
﴿وأجلب عليهم﴾ أي : هول وهو من الجلبة وهي الصياح ﴿بخيلك ورجلك﴾ الخيل هنا يراد بها الفرسان الراكبون على الخيل، والرجل جمع راجل وهو الذي يمشي على رجليه، فقيل : هو مجاز واستعارة بمعنى : افعل جهدك، وقيل : إن له من الشيطان خيلا ورجلا، وقيل : المراد فرسان الناس ورجالتهم المتصرفون في الشر.
﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ مشاركته في الأموال بكسبها من الربا وإنفاقها في المعاصي وغير ذلك، ومشاركته في الأولاد هي بالاستيلاد بالزنا وتسمية الولد عبد شمس وعبد الحارث وشبه ذلك ﴿وعدهم﴾ يعني : المواعدة الكاذبة من شفاعة الأصنام وشبه ذلك.