الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقيل معنى :﴿وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾ [ ٦٤ ]، أي : أجمع عليهم/من ركبان جندك ومشاتهم يدعونهم إلى طاعتك، يقال : قد أجلب فلان على فلان إجلابا إذا صاح عليه، والجلبة الصوت (١).
وقال قتادة : إن (٢) له خيلا وجلا جنودا من الجن والإنس يطيعونه (٣). وقال ابن عباس : خيله كل راكب في معصية الله [ سبحانه (٤) ] ورجله كل راجل في معصية الله [ تعالى (٥) ] (٦).
ثم قال [ تعالى (٧) ] ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [ ٦٤ ]. يعني : الأموال التي أصابوها من غير حلها. قاله مجاهد (٨). وقال الحسن : هي أموال أعطاها الله [ عز وجل (٩) ] لهم فأنفقوها (١٠) في طاعة الشيطان (١١). وقيل : هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم يجعلونه (١٢) لغير الله [ سبحانه (١٣) ] مثل البحائر والوصائل والحامي وغير ذلك، روي ذلك عن ابن عباس (١٤)، وقال الضحاك : هو ما كان المشركون يذبحون لآلهتهم (١٥).
فأما مشاركته في الأولاد لهم. فقال ابن عباس : يعني أولاد الزنا، وهو قول مجاهد والضحاك (١٦). وعن ابن عباس أيضا أنه قتلهم لأولادهم (١٧)، وقال قتادة : هو إدخالهم أولادهم في دينهم وما يعتقدون من الكفر، وهو قول الحسن (١٨).
وعن ابن عباس، أيضا : أنه تسميتهم (١٩) أولادهم (٢٠) عبد الحارث وعبد شمس وعبد العزيز (٢١).
ثم قال تعالى :﴿وعدهم﴾ [ ٦٤ ].
أي : عدهم النصر على من أرادهم بسوء (٢٢).
ثم قال :﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [ ٦٤ ].
أي : ما يغني عنهم من عذاب الله [ عز وجل (٢٣) ] من شيء (٢٤). هذا كله من الله وعيد وتهديد لإبليس عليه اللعنة. ومثله ﴿اعملوا ما شئتم﴾ (٢٥) (٢٦). وقيل : إنما أتى هذا على وجه التها[ ون (٢٧) ] بإبليس وبمن اتبعه (٢٨).
وقال قتادة : إن (٢) له خيلا وجلا جنودا من الجن والإنس يطيعونه (٣). وقال ابن عباس : خيله كل راكب في معصية الله [ سبحانه (٤) ] ورجله كل راجل في معصية الله [ تعالى (٥) ] (٦).
ثم قال [ تعالى (٧) ] ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [ ٦٤ ]. يعني : الأموال التي أصابوها من غير حلها. قاله مجاهد (٨). وقال الحسن : هي أموال أعطاها الله [ عز وجل (٩) ] لهم فأنفقوها (١٠) في طاعة الشيطان (١١). وقيل : هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم يجعلونه (١٢) لغير الله [ سبحانه (١٣) ] مثل البحائر والوصائل والحامي وغير ذلك، روي ذلك عن ابن عباس (١٤)، وقال الضحاك : هو ما كان المشركون يذبحون لآلهتهم (١٥).
فأما مشاركته في الأولاد لهم. فقال ابن عباس : يعني أولاد الزنا، وهو قول مجاهد والضحاك (١٦). وعن ابن عباس أيضا أنه قتلهم لأولادهم (١٧)، وقال قتادة : هو إدخالهم أولادهم في دينهم وما يعتقدون من الكفر، وهو قول الحسن (١٨).
وعن ابن عباس، أيضا : أنه تسميتهم (١٩) أولادهم (٢٠) عبد الحارث وعبد شمس وعبد العزيز (٢١).
ثم قال تعالى :﴿وعدهم﴾ [ ٦٤ ].
أي : عدهم النصر على من أرادهم بسوء (٢٢).
ثم قال :﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [ ٦٤ ].
أي : ما يغني عنهم من عذاب الله [ عز وجل (٢٣) ] من شيء (٢٤). هذا كله من الله وعيد وتهديد لإبليس عليه اللعنة. ومثله ﴿اعملوا ما شئتم﴾ (٢٥) (٢٦). وقيل : إنما أتى هذا على وجه التها[ ون (٢٧) ] بإبليس وبمن اتبعه (٢٨).
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامعا البيان ١٥/١١٨..
٢ ق: وأنه..
٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١١٨..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ق..
٦ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١١٩، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥، والجامع ١٠/١٨٧، والدر ٥/٣١٢..
٧ ساقط من ق..
٨ انظر قوله: في تفسير مجاهد ٤٣٩، وجامع البيان ١٥/١١٩..
٩ ساقط من ق..
١٠ ق: "فإن نفوقها"..
١١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١١٩، وفيه أنه قول قتادة أيضا..
١٢ ط: "ويجعلونه"..
١٣ ساقط من ق..
١٤ انظر: قوله: في جامع البيان ١٥/١٢٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، والجامع ١٠/١٨٧ وفيه أنه قول قتادة، والدر ٥/٣١٣..
١٥ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٢٠، والجامع ١٠/١٨٧..
١٦ انظر قولهم: في جامع البيان ١٥/١٢٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥ والجامع ١٠/١٨٧، والدر ٥/٣١٢..
١٧ ط: "أولادهم" آية سقطت اللام، وانظر قول: ابن عباس في جامع البيان ١٥/١٢١، والجامع ١٠/١٨٧..
١٨ انظر هذا القول: في جامع البيان ١٥/١٢١ وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥ والجامع ١٠/١٨٧..
١٩ في النسختين... "إنه قتلهم أولادهم وقال قتادة تسميتهم..." وهو تكرار، بسبب انتقال النظر: إلى أعلى..
٢٠ ط: "لأولادهم"..
٢١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٢١، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥، والجامع ١٠/١٨٧، والدر٥/٣١٣..
٢٢ انظر : هذا القول في: الجامع ١٠/١٨٨..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٥/١٢١..
٢٥ فصلت: ٤٠..
٢٦ وهو قول الزجاج. انظر: معاني الزجاج ٣/٢٥١، والجامع ١٠/١٨٨..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ق: "اتبعهم" وهو قول النحاس. انظر: إعراب النحاس ٢/٤٣٢ والجامع ١٠/١٨٨..
٢ ق: وأنه..
٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١١٨..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ق..
٦ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١١٩، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥، والجامع ١٠/١٨٧، والدر ٥/٣١٢..
٧ ساقط من ق..
٨ انظر قوله: في تفسير مجاهد ٤٣٩، وجامع البيان ١٥/١١٩..
٩ ساقط من ق..
١٠ ق: "فإن نفوقها"..
١١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١١٩، وفيه أنه قول قتادة أيضا..
١٢ ط: "ويجعلونه"..
١٣ ساقط من ق..
١٤ انظر: قوله: في جامع البيان ١٥/١٢٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، والجامع ١٠/١٨٧ وفيه أنه قول قتادة، والدر ٥/٣١٣..
١٥ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٢٠، والجامع ١٠/١٨٧..
١٦ انظر قولهم: في جامع البيان ١٥/١٢٠، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥ والجامع ١٠/١٨٧، والدر ٥/٣١٢..
١٧ ط: "أولادهم" آية سقطت اللام، وانظر قول: ابن عباس في جامع البيان ١٥/١٢١، والجامع ١٠/١٨٧..
١٨ انظر هذا القول: في جامع البيان ١٥/١٢١ وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥ والجامع ١٠/١٨٧..
١٩ في النسختين... "إنه قتلهم أولادهم وقال قتادة تسميتهم..." وهو تكرار، بسبب انتقال النظر: إلى أعلى..
٢٠ ط: "لأولادهم"..
٢١ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٢١، ومعاني الزجاج ٣/٢٥٠، وأحكام الجصاص ٣/٢٠٥، والجامع ١٠/١٨٧، والدر٥/٣١٣..
٢٢ انظر : هذا القول في: الجامع ١٠/١٨٨..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٥/١٢١..
٢٥ فصلت: ٤٠..
٢٦ وهو قول الزجاج. انظر: معاني الزجاج ٣/٢٥١، والجامع ١٠/١٨٨..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ق: "اتبعهم" وهو قول النحاس. انظر: إعراب النحاس ٢/٤٣٢ والجامع ١٠/١٨٨..