أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ استخف واستنزل ﴿وَأَجْلِبْ﴾ اجمع وصح بهم؛ وهو من الجلبة ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ أي بركبانك ومشاتك ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ﴾ بأن تزين لهم الربا، والسرقة، والغصب؛ أو أن ينفقوها في معصية الله ﴿وَالأَوْلاَدِ﴾ بأن يكونوا أبناء إثم وسفاح؛ لا أبناء طاعة ونكاح ﴿وَعَدَّهُمْ﴾ أي منِّهم بالأماني الكاذبة، والآمال الباطلة؛ بأن لا قيامة، ولا حساب، ولا جزاء؛ وأنه إن كان ثمت قيامة وحساب، وجنة ونار؛ فإنهم أصحاب الجنة، وهم أولى بها ممن سواهم. قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً﴾