تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ اسْتَخْفِفْ وَاخْدَعْ بالدعاءِ إلى المعاصِي، وقيل: بالمزاميرِ.
﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ أي: صِحْ عليهم، واسْتَنْفِرْ لهم مَنْ شِئْتَ مِنْ رُكْبَانِ جُنْدِكَ وَمُشَاتِهِمْ، واجْمَعْ لهم مكايدَك وحبائلَك، وَأَصْلُ الإِجْلَابِ: السَّوْقُ بِجَلَبَةٍ، والجلبةُ الصِّيَاحُ، قال «ابن عباس»: إِنَّ له خَيْلًا وَرَجِلًا مِنَ الجِنِّ والإِنْسِ، فما كان من رَاكِبٍ وَمَاشٍ يَدْعُو إلى مَعْصِيَةٍ، أو يُقَاتِلُ لضلالةٍ فهو من خَيْلِ إِبْلِيسِ وَرَجَّالَتِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى