كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى﴾ ؛ أي أمْ أمِنتُم أن يُعيدَكم اللهُ في البحرِ مرَّةً أُخرى، ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ﴾ ؛ أي ريحاً شديدةً تَقْصِفُ الفُلْكَ، قال أبو عُبيدة :(الْقَاصِفُ هِيَ الرِّيحُ الَّتِي تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ ؛ أيْ تَدُقُّهُ وَتُحَطِّمُهُ). وقال القتيبيُّ :(هِيَ الَّتِي تَقْصِفُ الشَّجَرَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ ؛ أي بكُفرِكم، ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾ ؛ أي لا تجدُوا لكم من يَتْبَعُنَا فيطالِبُنا بدمائِكم، والتَّبيعُ : مَنْ يَتْبَعُ غَيْرَهُ لأمرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى