الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾ خوف الغرق.
﴿ضَلَّ﴾ عن خاطركم كل ﴿مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: تعالى.
﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ﴾: من الغرق.
﴿إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾: عنه.
﴿وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ﴾ بالسجية ﴿كَفُوراً﴾: للنعم.
﴿أَ﴾: نجوتم من البحر ﴿فَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ﴾: أي: تقلبه وأنتم عليه، إذ البحر والبر عند قرته سواء ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾: مطرا فيه الحجارة، أو ريحا ترمي بالحصباء ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ ينجيكم ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾: في البحر.
﴿تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً﴾ كاسِراً ﴿مِّنَ ٱلرِّيحِ﴾: يكسر كل ما يمر عليه.
﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾: بكفركم.
﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾: تابعاً يطالبنا بانتصار أو صرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى