مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿تَارَةً أُخْرَى﴾ مرّة أخرى والجميع تارات وتِيرَ.
﴿فَيُرْسِلَ عَليْكُم قَاصِفاً مِنَ الرِّيحِ﴾ أي تقصف كل شئ أي تحطم، يقال : بعث الله عليهم ريحاً عاصفاً قاصفاً لم تبق لهم ثاغيةً ولا راغية.
﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾ أي من يتبعنا لكم تبيعة ولا طالباً لنا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى