زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾ أي : في البحر ﴿تَارَةً أُخْرَى﴾ أي : مرة أخرى، والجمع : تارات. ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مّنَ الرّيحِ﴾ قال أبو عبيدة : هي التي تقصف كل شيء. قال ابن قتيبة : القاصف : الريح التي تقصف الشجر، أي : تكسره.
قوله تعالى :﴿فَيُغْرِقَكُم﴾ وقرأ أبو المتوكل، وأبو جعفر، وشيبة، ورويس :" فتغرقكم " بالتاء، وسكون الغين، وتخفيف الراء. وقرأ أبو الجوزاء، وأيوب :" فيغرقكم " بالياء، وفتح الغين، وتشديدها. وقرأ أبو رجاء مثله، إلا أنه بالتاء، ﴿بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ أي : بكفركم حيث نجوتم في المرة الأولى، ﴿ثُمَّ لا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾ قال ابن قتيبة : أي : من يتبع بدمائكم، أي : يطالبنا. قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : ريح العذاب أربع، اثنتان في البر، واثنتان في البحر، فاللتان في البر : الصرصر، والعقيم، واللتان في البحر : العاصف، والقاصف.
قوله تعالى :﴿فَيُغْرِقَكُم﴾ وقرأ أبو المتوكل، وأبو جعفر، وشيبة، ورويس :" فتغرقكم " بالتاء، وسكون الغين، وتخفيف الراء. وقرأ أبو الجوزاء، وأيوب :" فيغرقكم " بالياء، وفتح الغين، وتشديدها. وقرأ أبو رجاء مثله، إلا أنه بالتاء، ﴿بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ أي : بكفركم حيث نجوتم في المرة الأولى، ﴿ثُمَّ لا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾ قال ابن قتيبة : أي : من يتبع بدمائكم، أي : يطالبنا. قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : ريح العذاب أربع، اثنتان في البر، واثنتان في البحر، فاللتان في البر : الصرصر، والعقيم، واللتان في البحر : العاصف، والقاصف.