أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾ أي في البحر ﴿تَارَةً أُخْرَى﴾ مرة أخرى ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ﴾ فيه ﴿قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ﴾ وهي الريح التي تكسر الفلك والشجر ﴿تَبِيعاً﴾ مطالباً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى